بس لا

بس لا

في صيف عام 1962 تم اعتقال مجموعة من الطلبة لأنهم نظموا نشاطا كان يقودها الفيلسوف البريطاني “برنارد روسل” للأحتجاج على التجارب النووية التي تقوم بها امريكا في صحراء نيفادا الأمريكية. وكان هذا النشاط السلمي في بغداد وضد امريكا المعادية والمتآمرة على العراق والزعيم آن ذاك. وتوسط والد احد هؤلاء الشباب وكان عمره خمسة عشر عاماً، توسط لدى محسن الرفيعي مدير المخابرات العسكرية وابن مدينته “النجف الأشرف” كي يطلق سراح ابنه. وكان جواب محسن الرفيعي لوالد ذاك الشقي البغي المناهظ للحروب والناشط من اجل السلم والعدالة الأجتماعية مايلي:

“والله لو جاييني تتوسط على بعثي لو قومي لوكواد لو قاتل قتلة…… لكنت قد اطلقت سراحه في الحال

…. ولكن شيوعي هاي لتحجي بيهه”.

هذا في عهد الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم، وكان هذا الشخص يتحكم بالمخابرات
العسكرية وأخفى المعلومات التي ادت الى نجاح ردة شباط 1963الدموية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *