صادق القندرچي وافراح نجفية

“استطاع صادق القندرجي في تلك الليلة، وعلى ذلك المسرح المؤقت الصغير،
ان يقدم اعظم كرنفال شاهدته عيناي ابدا”

دُعينا الى حفلة زواج في النجف الأشرف عام 1957. وبما ان الزواج كان ضمن عائلتنا، فإنه كان من الممكن ان نذهب مع والدتي من بغداد الى النجف انا واخوتي عصام ورعد. كانت التقاليد النجفية مازالت باقية على اصالتها سواء في الأفراح او الأتراح. ومن المعروف ان اهالي النجف وكربلاء والمجتمعات الشيعية مبدعين جداً في التعبير عن حزنهم بشكل يأخذ الألباب سواء من حيث الكلمات او الأداء او خلق الأجواء المساعدة في التعبير عن الحزن والأسى سواء في المجالس الحسينية او في الوفيات العائلية.

إلا انه من غير المعروف هو ان هذه المجتمعات هي مجتمعات انسانية متكاملة. فهي كما تؤدي واجبها وتعبر عن حزنها في المآسي والأحزان، فإنها تعرف ايضا كيف تحتفل بالأفراح والمسرات. لقد كان هذا الزواج وانا في عمر العشر سنوات، فرصة نادرة لي للتعرف على تقاليد الزواج في النجف. ومن بين هذه التقاليد ان رجال اهل العروسة لا يحضرون احتفالات ليلة الحنة او احتفالات زفة الزواج وليلة الدخلة. إلا انني مع اخوتي عصام ورعد، وان كنا من طرف العروس، إلا انه كان مقبولاً حضورنا لصغر سننا. ونحن في الطريق بين بغداد والنجف لاحظت ان هناك فتق في واجهة حذاني. اخبرت امي عنه، وكانت اجابتها انه سوف لن يراه احد وانه لا نستطيع عمل اي شئ الآن. لم ارتح لذلك الجواب لعلمي ان ابي وان لم يكن غنياً بمعنى الكلمة، إلا انه كان التاجر الأول واغنى شخص في العائلة في ذلك الوقت، وهذا سيكون موضع تسائلات في احاديث أقربائنا.

ومعظم مراسيم الزيجات تبدأ بأرسال المشاية لجص النبض ما اذا كان هناك قبول اولي في حالة التقدم للخطبة. بعد ذلك تتم الخطبة عن طريق قدوم وجهاء عائلة الخطيب وبعض اصدقاء الطرفين لطلب يد الفتاة ضمن شروط مهر الحاضر والغائب وشروط السكن وغيره. وفي حالة القبول تقرأ سورة الفاتحة وترفع النساء الهلال من وراء الكواليس ثم يوزع الشربت والحلويات. بعد ذلك يحدد يوم لعقد القران وهو الزواج الشرعي بحضور السيد، ويتم عندها تبادل لبس الحلقات (الدبل) في اليد اليمنى لتنقل بعد ذلك لليد اليسرى في ليلة الدخلة. ويتم ذلك قبيل الزواج الفعلي، وعادة يتم ذلك في بيت العروس وان كان العريس يتكفل بالتجهيز والتحضير له. ثم بعد ذلك تحدد ليلة الحنة تعقبها في اليوم الثاني ليلة الدخلة، وهي الليلة التي تنتقل فيها العروس الى بيت الزوجية. عادة تكون ليلة الحنة في مساء يوم الخميس وتكون الزفة عصر يوم الجمعة والدخلة مساء نفس اليوم.

كان هذا الزواج هو اول زواج احضره وانا في عمر الوعي والذاكرة. كان يوماً صيفياً في بيت بطرف (محلة) الجديدية في النجف، وكان احتفال ليلة الحنة لدى النساء مع العروس في بيت اقرباء العروس ومعهم والدتي. اما حنة الرجال وكنا حاضرين فيها فهي في بيت الزوجية . لم يكن لديّ اي فكرة عما سيحدث في هذه الليلة. كان الوقت عصراً حينما جاءت مجموعة من الأشخاص اعتقد ثلاث اواربع يتوسطهم ويقودهم شخص نحيف يلبس احد انواع الملابس النجفية التقليدية وعلى رأسه كشيدة (غطاء رأس اصوله تركية وشامية) . وبعد السلام والكلام بدأت هذه المجموعة تأسيس مسرح وستائر واستخدموا غرفة الضيوف لغرض ملابسهم ومعداتهم. كل هذا وانا لا ادري ما الذي سيحدث؟ ومن هم هؤلاء الأشخاص؟ ولكن الفضول بدأ يزداد ويتعاظم بمرور الوقت. بعد ذلك وصلت كراسي مؤجرة صُفت وسط الحوش (بهو البيت الغير مسقف) مقابل المسرح المؤقت. وبمجرد غروب الشمس بدأت مجموعات الضيوف بالقدوم الواحدة تلو الأخرى، منهم من يلبس ملابس مدنية (قميص وبنطلون) ومنهم من يلبس قاط (بدلة كاملة)، وعدد كبير منهم يلبس دشداشة وسترة فوقها (نصف افندي) وهو زي لم اره في غير مدينتي النجف والكوفة. وبين فترة واخرى اتذكر حذائيّ المثقوب واحاول اخفائه بلوي رجلي اليمنى خلف قدمي اليسرى.

كان هناك مجموعة من الشباب (الوكافة: وهم من يتبرعون بتقديم الخدمة) يستقبلون الضيوف ويقدمون لهم شربت البرتقال (عصير مخفف)، والكل يبارك ويهنأ العريس ويقبلوه، و كان جوابه في معظم الأحيان: يوم اللي إلك، او انشاء يوم لفلان وهو ابن الضيف. اكتمل الحضور والكل كان متحمساً وانا واخوتي الوحيدين الذين لا ندري لماذا هذا الحماس؟ رفعت الستارة وظهر المنلوجست والمطرب والمنكت والهزلي ذو الشخصية الطاغية على المسرح، والذي لاحقاً عرفت اسمه، انه “صادق القندرجي”، ويلفظ النجفيون القاف كما تلفظ الكاف فيسمى (صادِك القندرجي). وكما يقول المثل العراقي: جيب بطن واضحك. برنامج متكامل من البستات الغنائية الفرحة والردات الهزلية ذات الأيحاءآت المريبة التي تعبر عن الأعضاء والعلاقات الجنسية بخجل. كانت بعض الأغاني او البستات مطعمةً بكلمات فارسية متعارف عليها في المجتمع النجفي مثلها مثل بعض اغاني زهور حسين التراثية.

كانت سهرة ممتعة جدأ لا زالت حلاوتها ودهشتها في ذاكرتي. طبعاً الأحتفال كان على عدة فصول، غيروا ملابسهم عدة مرات، وفي الأستراحات يوزع الملبس (حلوى) والشربت والسكاير، والكل ينتظر بفارغ الصبر الوصلة القادمة مع هذا الفنان المبدع والممثل الموهوب. كانت ملابس الفرقة مختلفة ومتنوعة في كل وصلة وهي ملابس ملونة زاهية ومرقعة وممزقة للتعبيرعن شخصيات مفترضة . حركاتهم على المسرح حركات قرقوزية او كارتونية . انفعالاتهم الوجهية والحركية مشابهة لحركات شارلي شابلن في افلامه اللاصوتية. استطاع صادق القندرجي في تلك الليلة، وعلى ذلك المسرح المؤقت الصغير، ان يقدم اعظم كرنفال شاهدته عيناي ابدا. بعد ذلك جاء وقت النوم حيث استلقينا على الفراش في السطح من ذلك اليوم الصيفي، حينها بدأت تلك الرياح الصحراوية تتحول تدريجيا الى نسيم عبق يرطب الجو ويعذب الليل، كي نرى النجوم بكل وضوح وعلى وجهنا ابتسامة لا تنمحي من مشاهد الأنس والفكاهة والطرب التي قدمها لنا المنلوجست صادق القندرجي.

والقندرجي هي مهنته الحقيقية ومحله معروف في النجف ويبيع ويصلح الأحذية والنعل والقبابيب. إلا ان صادق القندرجي لم يكن شخصاً هزلياً يضحك جمهوره ويسليهم فقط، انما كان ايضاً من القُراء في التكيات (حسينيات مؤقتة) والحسينيات ويقرأ التعزيات في الوفيات. كذلك يقدم الأناشيد والموشحات الدينية في المواليد وحفلات الختان. وليس هذا كله وانما من خلال فنه ومهنته كان داعية ومصلحاً اجتماعياً وناقداً ساخراً للأخفاقات الحكومية وللتقاليد البالية، ومدافعاً عن حقوق المظلومين وناشطاً في القضايا الوطنية. وعلى الرغم من انه كان شاعراً ومؤلفاً للمسرحيات، الا انه كان على علاقة وثيقة مع الشيخ عبد الحسين ابو شبع، الشاعر الشعبي الحسيني والمناضل المضطهد في كل العصور. تأثر القندرجي بالعديد ممن سبقوه وخاصة بالشاعر المعروف والذي سبقه في هذا المضمار “حسين قسام ” في نظم القصيدة الهزلية الساخرة. ومن الذين عملوا مع القندرجي. وكان من احد افراد الكومبارس معه “ياس خضر” الذي اصبح لاحقاً مطرباً مشهوراً جداً.

لا زلنا في استكمال طقوس ومراسيم الزواج على الطريقة النجفية. ففي اليوم الثاني وهو يوم الجمعة، جاءت اربع او خمس سيارات تضم حوالي عشرين الى خمسة وعشرين شخصاً من اقرباء واصدقاء العريس المقربين في حوالي خمس او ست سيارات، وبدأنا رحلة بعد الظهر الى افضل وانظف حمام عمومي في النجف. ذهبنا الى الحمام وكان للعريس مكان خاص (مقصورة) ومدلكجي (مساج). اما الباقي فكنا في البهو العام في الحمام. طبعاً لا يوجد دُش (شاورShower ) في الحمام، وانما احواض صغيرة وطاسة وصابونة رقي (غار) وليفة وحجر اسود. في هذا الحمام وهو حمام رئيسي يوجد به حوضين كبيرين للغطس. والحمامات العامة هي مشابهة لما هو متعارف عليه اليوم بالحمام التركي، هناك حرارة تحت ارضيته ولذلك تجد البخار مكثف في اجوائه، اي انه حمام وصونا باث (Sauna Bath) في آن واحد. اكمل العريس حمامه واكملنا معه وكان نظيفاً حالقاً بهياً تقول عنه انه العريس دون خطأ من بُعد عدة اميال.

ركبنا السيارات وبدأت زفة العريس، واتجه موكبنا من النجف الى كورنيش الكوفة على شاطئ نهر الفرات. وبذلك نكون قد انتقلنا من حراة النجف الصحراوية الى ريف الفرات الأوسط المكثف بأشجار النخيل والمياه التي ترطب اجوائه. نزلنا في احد المقاهي الصيفية الجميلة عصر يوم الجمعة لشرب الشاي والبيسي، في استراحة تؤهل العريس لليلته الكبيرة. وكنت ارى واسمع البعض يتحدث معه بهمس و برموز وضحك ذو دلالات مرتبطة بما سيحدث في تلك الليلة الغامضة بالنسبة لي. وفجأة قام احدهم ليعلن بدأ مسيرة العودة الى النجف، وصاح بأعلى صوته وشاركه الجميع مباشرة:

“ألف الصلاة والسلام وعليك يا رسول الله محمد صلوات”

وركبنا السيارات عائدين ونحن نعيد ونعيد بالصلوات الى ان وصلنا البيت الذي كان مملوءاً بالنساء وركض بعض الأطفال الواقفين امام الدار الى الداخل يصيحون: اجو اجو…. واذا بالهلاهل تصدح عبر السماء بلا توقف وبأنغام والحان مختلفة. اهازيج النساء كانت مختلفة ومفرحة اكثر من صلوات الرجال، اتذكر قسماً منها:

” شايف خير ومستاهله”
“يا فلان طفي الكلوب ………. خدهه يِشع ويا الروب”
(فلان: اسم العريس، كلوب يعني المصباح او الضوء)
“يا فلان ياجكليته …………. حامض حلو باكيته”
“فلان حلو وزين ……….. فلان يحفظة الحسين”

كانت العروس في غرفتها وكانت هناك سجادة صلاة امام الغرفة. وقف العريس يصلي ركعتين للتبارك، امام اهازيج وهلاهل النساء التي لا تنقطع، وحينما بدأ يصلي كانت الردة:

“خلونه يصلي لا تشدهونه………. خلونه يصلي لا تشدهونه”

لا ادري كيف صلى الركعتين وكيف استطاع التركيز، ولكنه قام وسجد وجلس وقبل التربة وتوكل على الله. دخل عش الزوجية الذهبي واسدل الستار على مرحلة العزوبية والحرية من حياته. وبهذا انتهت الحفلة العامة لتبدأ الحياة الخاصة للعروس والعريس في عش الزوجية الخاص.

محمد حسين النجفي
1 أيار 2020
www.mhalnajafi@aol.com

 صادق القندرجي، مجلة الشرارة، العدد (59) لسنة 2011

31 Comments on “صادق القندرچي وافراح نجفية

  1. Memories
    In Baghdad, in the 50s, a groom Would be taken in a bus around the city with a
    music band playing music on top of the bus. I love that spectacle.

    • Just like Hasaballah Band in Cairo. But Al-Qundarchi was somebody not like anyone else.

  2. What does the red tarboosh and yellow ribbon represent?

    • It’s Traditional custom popular in Syria and Iraq mainly Baghdad, Najafi, Karbala. But it is religious uniform. It can be worn by ordinary people and it was in the 1930′ through the 1970’s.

      • I remember that my Paternal uncle wore the same kashida. So did that my father’s friend, Hajj Abdul Rassool Ali.

  3. عزيزي ابو عامر الورد
    عن طريق الصدفة وأنا ابحث عن صديق قديم انتبهت لاسم اعرفه وبحثت عنه فوجدت
    موقعك واطلعت على المواضيع التي نشرتها وخاصة موضوعة الثانوية الشرقية والتي كنت أنا واحدًا منها ثم التقيتك في الجامعة المستنصرية
    والحديث والذكريات تطول
    آمل ان تتراسل
    أنا عبد الستار الخفاجي
    من الكرادة كنت في الصف الرابع ل
    وشاركت في كل احداث الشرقية
    وكانت محاولة لاعتقالي بعد ٨ شباط لكني هربت من المدرسة
    احييك وكمًا اذكرك مناضلا وثوريا عنيد
    تحياتي

    • فرحة كبيرة جداً بسماع اخبار وصورة زميل عزيزي فرق الزمان الأغبر لمدة ستون عاماً بيننا. اتذكرك جيدا وأخوك الذي اود ان اسمع أخباره ودكان الوالد الله يرحمة في البوليسخانة. أيام لاتنسى. واليوم كلنا في المهجر وما بقى منا يرهفون من الذكريات الجميلة رغم صعوبتها زاداً للحياة. أرجو ان تعلق على ذكريات الشرقية وتضيف ذكرياتك لتلك الفترة كي تبقى مدونة للأجيال القادمة. خالص التحية والامتنان وارجوا المواصلة والكتابة عن موضوع الشرقية.

      • نعم عزيزي ابو عامر كانت مفاجاة لي ان ارى صورتك وبقيت اليومً كله افكر وبفرح ان اسمع من رفيق وصديق عزيز معه لنا ذكريات وافكار مشتركة
        سأكتب عن ماتدكره عن الشرقية وتلك الفترة
        بالنسبة لي كما تعرف أنا في لندن وصلت لها عام ١٩٩٩ بعد جولة في رومانيا وكردستان وهنغاريا حيث أكملت الدراسة هناك
        وانا الان متقاعد
        اما اخبار اخي زهير فانه انتقل الى رحمة الله قبل ٤٠ يوما

        مرة اخرى شكرًا لك عزيزي طامحا بسماع اخبارك ودوام الاتصال وسأكون متابعا جيدا لموقعك

        • عزيزي الغالي ستار ، الله يرحم زهير وانشاء الله مثواه الجنة والخلود، وكلنا على هذا الدر سائرون ولا يبقى للانسان الا الذكر الحسن. معظم عائلتي في لندن وقبل سنتين ونصف تقريبا فقدت اخي الحاج رعد النجفي. وانشاء الله نلتقي حينما نزور لندن. . ارجوا ان تبعث لي معلوماتك التلفون واليميل على المسنجر او واتس اب عل
          (714)401 5762 usa ‘ٍِ

  4. Dear Abou Amer,
    May God continue to bless you with wisdom and energy. Please keep these posts coming; they are nostalgic, descriptive, and also thought provoking.
    While I was reading about the events of the wedding party; I kept anticipating that you are going to mention that at one point, the entertainer/shoemaker Sadek Alkendarji has somehow noticed the hole in your shoe, and told your mother to bring you and your shoe the next day to his shop so he can fix it!

    • I did my best to hide that hole. I was so ashamed of it. Thank you fo reading my gamble writing. Very encouraging.
      Will send you more brother Jamal.

  5. كم أنت رائع استاذنا الكبير
    تصويرك للأشياء والسرد القصصي جميل ومبدع ويشد القارىء للأحداث المنسقة والجميلة ذكرتنا بدهاليز وعكود النجف التي تربينا بها جوار امير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام
    ادامك الله لنا عزيزي ابو عامر.
    احسنتم النشر

    • عزيزي حجي رؤوف
      شكراً على مرورك العطر دائما. ليس هناك احلى من ذكريات ارض الوطية. ذكريات الحداثة والشباب والازقةالضيقة وريحة عطور السوك الچبيروالحلاوة الدهينيةودورة الصحن والي يصيح ماي ماي.

  6. الصديق العزيز محمد حسين النجفي المحترم..
    سرد وتوثيق رائع لحفلات العرس في مدينة النجف لزمن عشنا تفاصيله في سنوات الناس البسطاء والتفاصيل التي ذكرتها
    تكاد تتشابه في كل أنحاء العراق في التقاليد الاجتماعية وخاصة في مدن سهل نينوى حيث كانت تقام حفلات العرس عند المكون المسيحي والايزيدي مع اختلاف ان حفلات العرس كانت تستغرق ما بين ثلاثة إلى سبعة أيام حيث كانت تبدأ قبل يوم او يومين من انتهاء المراسيم الدينية الخاصة بالزواج مع خدمة الضيوف بتقديم الأكلات الشعبية والكحول (العرق) للمدعويين على أنغام الطبل والزرنة وحلقات الدبكات الشعبية واحيانا المبارزة بالسيوف
    حقا كانت اياما جميلة في زمن أجدادنا آبائنا
    مع خالص تحياتي

    • الصديق والزميل العزيز فريد
      يسرني دائما ان اسمع منك كلماتك الأيجابية وصدق تعبيرك عن الأيام التي مضت. نعم هناك تشابه كبير بطبيعة الأفراح والأحزان، بعض الفوارق هو عدم وجود الكحول والثاني الأحتفالات الرجالية منفصلة عن النسائية يتم اللقاء فقط في آخر لحظة قبل الدخول لعش الزوجية
      خالص تحياتي وتمنياتي لك ولجميع افراد العائلة بالصحة والهناء

  7. الاخ الاستاذ محمد النجفي المحترم
    عشت اجمل لحظات وانا اتصور الاجواء
    الجميلة التي نقلتها الينا من خلال سطورك الرائعة وتصويرك للحدث بكل الصدق والعفوية
    تحياتي لكم في هذه الايام المباركة من
    شهر الخير والعطاء راجيا من الله عز وعلا ان يحفظكم وان نرى نتاجات اخرى من ذكريات الزمن الجميل

    • عزيزي استاذ ناجي
      رمضان كريم وتمنياتي لكم وللاسرة الفاضلة دوام الصحة والعافية. من العديد مما اكتبه تصورت ان هذه الذاكرة سوف تروق لك، كي يبقى العراق في الذاكرة وليس في القلب فقط

  8. Thank you for taking us down memory lane. Like you, I spent most of my youth out of najaf, but I do recall most of what you beautifully described. Kept up the good work, it is a good break from what is going on in these crazy times

  9. السلام عليكم اخي ابو عامر المبدع
    شكرا على هذه الدعوة الرائعة لهذا العرس النجفي في هذه الليلة الرمضانية المباركة. لقد ابدعت في نقل الإبداع الفطري لذلك الفنان الصادك و كرنفاله الرائع فما اجود ما تملك من كامرة فكرية توثق الصور الجميلة و تنقلها للآخرين. لم يفتك الا الطعام في هذا العرس المبارك برغم من كثرة الحلوى و السكاكر. تمتعنا بالحضور و قارب وقت السحور.

    • عزيزي ابو كرار
      لطفك يسحرني دائما ويخجلني. موضوع الأكل لا اتذكر شئ عنه، ومن المؤكد اننا اكلنا كثيراً. ولكن التذكر دائما على قدر الاهتمام، ولا اعتقد ان همي كان في بطني في حينها كما يقولون.

    • عزيزي باسم
      من المؤكد ان لدينا ذكريات مشتركة وان لم نكن نعرف بعضنا. ولو أني اكبر منك بقرون الا ان النجف مجتمع محافظ ولميتغير كثيراً.
      تحياتي وشكرا على مروركم الكريم

  10. مرة اخرى يطل علينا الاخ ابو عامر بحكاية جميلة فيها الكثير من الجمال والاسلوب الممتع علاوة على الفائدة والعبرة من تراثنا الجميل :المقروء من قبله قراءة صحيحة وهادفة. اخي ابا عامر احب ان اضيف نقطتين مكملتين – الشيخ القندرجي هو صادق محمد طاهر
    ألانصاري من مواليد ١٩٠٠ والمتوفى سنة ١٩٦٦. ويرجع اصله الى المرجع الديني الكبير الشيخ .مرتضى ألأنصاري
    كان امتدادا الى روحية الشاعر الهزلي المعروف حسين قسام النجفي حيث تأثر به كثيرا. وكما يقال الشيء بالشيء يذكر، ان المناضل السوري الولادة المشهور عز الدين القسام هو ابن محمد ألقسام النجفي المهاجر الى الشام لذلك قال ابو عمار مرة عندما كان في زيارة الى الصين “لقد تعلمت النضال على يد احد العراقيين” ويقصد به عز الدين القسام.

    • اضافة مهمة لم اعلم ان قسام النجف هو قسام الشام وفلسطين. وأنه لعالم صغير منذ ذلك الحين. والكف الاشرف كانت وستبقى منارة ثقافية وحضارية وضائع في دروب السائرين على الحق.
      شكرا لمروركم ابو وسام

  11. عاشت ايدك اخي محمد، وصف جميل وتسلسل حلو وما شاء الله هذا القندرجي فلتة زمانة عنده مواهب شعبية كثيرة العجيب هو المزج بين الفن وكونه داعية ومصلح كما يقولون سابق زمانه. والله يرحمه.
    مع تحياتي
    مؤيد الرواف

    • نعم انه فنان ومصلح كبير الا انه كان محليا في النجف وما حولها. للأسف لا يوجد توثيق مصور عنه ولم تحتفظ عائلته بالكثير من كتاباته التي كانت معظمها انية وعفوية ومكتوبة على قصاصات ورق.

  12. Dear Mohammad,
    Your description is so vivid, it transported me in time, like I was 10 years old standing there with you and witnessing all the festivities with a hole in my shoe.
    Thanks for the translations you put between parentheses.

    • Dear Hussam
      I know you forget Iraqi street phrases. That’s why I translate them to Arabic. I hope finally I got you visited my birth Holly City of Najaf. I miss her so much.

    • سلام عليكم ابو عامر الوردة
      كيف الصحة والاخوال نحن مشتاقون كثيرا نرجو ان تمون بخير والعائلة كذلك ….في هذا الوقت والزمان والمكان ومراسيم الحظر استمتعنا كثيرا بمراسيم الزواج والافراح والتقاليد المتعة في ذلك الوقت وكل شي قد اكون عشته ورايته في وقتنا من خلال زواج الاقرباء والاصدقاء وحتى زواجي نفس ما تفضلت بيه من عادات ومراسيم الا فقرة او شخصية صادق القندرجي فهية غريبة عليه او لم اسمع بها جميل هل شي من ذلك الزمان ان وترى وتسمع من وجود شخصيات او اشخاص يمتزجون بروح العمل وادخال الفرحة والسرور الى قلوب الناس البسطاء وعلى كولة المثل العراقي (الا ليت الزمان يعود يوما ) ادامك الله لنا ابا عامر بالصحة والعافية ومزيدا من القصص

      • عزيزي سامي
        نعم ان شخصية صادق القندرجي شخصية كبيرة جداً، الا انه للأسف الشديد كان نشاطه محليايقتصر على مدينة النجف الاشرف.
        شكراً لمروركم ابن الخالة العزيز

  13. Hi Brother Mohammad,

    Thank you for including me. Your site is great and informative. I can relate to the rich culture of your numerous posts.

    Best wishes and good health to you and your family.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *