عادل الشعرباف وذكريات البيت الأحمر

“البيت الأحمر” هو الأسم الذي اطلقناه على البيت الذي انتقلنا اليه في صيف عام 1961.  انتقلنا من شارع الهندي في محلة البوجمعة الى بيت اكبر منه في محلة البوشجاع في الكرادة الشرقية خارج. كان هذا البيت واسع جدا وذو حديقة كبيرة معتنى بها مملوءة باشجار البرتقال والنارنج مع قمرية عنب عامرة وتشكيلة كبيرة من انواع الورود مثل الراسقي والجوري وحلق السبع والقرنفل. كان البيت مصبوغاً من الخارج باللون الوردي والبوابة كبيرة وعالية جداً ومصبوغة باللون الأحمر، ولم يكن هذين اللونين يستخدمان بكثرة لهذا الغرض. والذي لا يعلم اننا مستأجرين ولسنا مالكين،  قد يظن اننا صبغناه لأن افكارنا حمراء!  مع ذلك لم نكن سعيدين تماما لأنتقالنا. وسبب لنا الأنتقال  رد فعل نفسي واجتماعي لي  ولاخوتي وحتى لوالدتي لأننا سكنا في شارع الهندي لمدة ستة سنوات ولنا العديد من الأصدقاء والجيران الذين كان من الصعب الأبتعاد عنهم. إلا انه كان لابد من الأنتقال لأحتياجنا لعدد اكبر من غرف النوم. 
كان ضمن جيراننا في عام 1961 في البيت الأحمر عائلة تسكن في صريفة (بيت طيني عشوائي) في الارض الوحيدة الشاغرة بين البيوت.  كانت هذه العائلة تتكون من الزوجة واسمها  “صينية” التي ربما سموها كذلك لأن انفها كان مفروشاً (بالعراقي افنص) والزوج واسمه “دواي” وطفلين.  دواي يعمل في بلدية الكرادة الشرقية عامل أو مستخدم. كان كثير التدخين إلا انه كان خجولا جداً ومقتضب الكلام حتى عند السلام. اما صينية فكانت شيئاً آخر. كانت تدخل كل البيوت، وكل البيوت ترحب بها رغم الفوارق الطبقية والاجتماعية. كانت “عُربية” غير متعلمة لا تقرأ ولا تكتب ولكنها كانت مثقفة وجميلة الملامح ولها طلة محبوبة جدا وذات توجه سياسي وسيدة مجلس من الدرجة الاولى. لديها كل المعلومات عما يدور في حارتنا وعن امور سياسية وعن الصراع الذي كان حامي الوطيس آن ذاك بين البعثيين والشيوعيين والزعيم عبد الكريم قاسم. تتحدث مع الصغير والكبير ومع الرجال والنساء بمنتهى الثقة والأريحية.
 
كانت صينية تزور والدتي كثيراً، تشاركها في استكان شاي وتتحدث عن الرايح وعن الجاي، دون اي استفسار أو تشجيع من والدتي. وفي كل زيارة تحكي لها وتعرفها على احدى العوائل المجاورة لنا وما يدور حول الكواليس. وفِي احد الأيام سمعتها تتحدث عن “فلانة الحلوة” وكيف ان فلان الشاب الجميل جداً وابن الأغنياء والذي يملك سيارة سباق حمراء كشفه (بورش)، يحبها و”كاتل” نفسه عليها، إلا انها لا تعير له اهتماما. وفلانة كانت فعلا فتاة جميلة جداً، فارعة القامة وذات شعر ذهبي طويل وعيون عسلية جذابة، ولذلك سميت  بالحلوة. كانت فلانة تحب او تود شخصا آخر في الحارة لا يتمتع بأي من الصفات التي يمتلكها فلان. ولكن القلب وما يهوى كما يقولون.
 
ومن بين جيراننا الذين يمتازون بظاهرة فريدة هم بيت الحاج باقر بديوي الذي يعيش مع والده الحاج جواد بديوي في بيت واحد. كان كل واحد منهما متزوج من امرأتين. احداهما عراقية والثانية سورية. وحسب ما تقول صينية ان الأربع نساء يعشن في منتهى السعادة والوفاق. كان تعدد الزوجات ظاهرة نادرة جدا في بغداد. كذلك كان الطلاق والانفصال. اما الخصام والزعل والصياح بين الزوج والزوجة أو بين امرأة العم والگنة (زوجة الابن) فإنها كانت شائعة ونسمع الكثير من القصص حول ذلك. اما عائلة بديوي فكانت تعيش في سلام ووئام حسب ما نقلته وكالة أنباء صينية.

 

عادل الشعرباف
اما البيت الأبيض اللون المجاور لنا فهو بيت ” الحاج حسين الشعرباف” وهم عائلة معروفة وكان من مُلاك العقارات. كان يُعقد في بيت الشعرباف جلسات شهرية (جلسة ديوان) يشارك بها مجموعة من الوجهاء والمثقفين. وكان لديهم مستخدم خاص يقوم بقضاء احتياجاتهم المنزلية ومن بينها عمل وتقديم القهوة في جلسات الديوان. اتذكر من عائلة الشعرباف شخصين احدهما  حكمت ويكبرنا بحوالي عشر سنوات وهو ابن الحاج حسين، والآخر “عادل” وهو ابن بنت الحاج حسين، والذي كان عمره من عمري تقريباً. كان عمرنا في ذلك الحين حوالي الاربعة عشر عاما ولم نحلق ذقوننا بعد. 
وفي احد الأيام زارتنا صينية وكالعادة بدأت تعطي أمي شريط الأنباء. كنت دائما أحب الاستماع اليها لانها تعطي الأخبار على شكل قصص وحكايات ونوادر. تحكيها دون ان تذم احد أو تذكر شخصا بسوء. ولكن في ذلك اليوم اذاعت خبراً فاجئ الجميع وهو ان الحلوة قد خُطبت وسيكون زواجها قريبا. وخطيبها هو ليس فلان ولا الشاب الذي تحبه، لماذا؟ لأن اللعب شئ والزواج شئ آخر لاتضيع فرصته بنت العوائل، والعهد على صينية.
 
مضت الأيام والسنين وانتقلنا عدة مرات في انحاء الكرادة الشرقية، لحين عام  1975 حينما كنت ماراً في شارع الرشيد قرب سينما روكسي. رأيت عادل الشعرباف واقفاً وأمامه على الرصيف مجموعة من الكتب المستعملة يبدوا عليه انه يروم بيعها. سلمت عليه بحرارة لأني لم أراه منذ ان انتقلنا من تلك الحارة قبل اثنتي عشر عاماً. وانا أتكلم معه كنت أفكر ان عادل من عائلة ميسورة، لماذا يبيع الكتب كأنه نفر من الكادحين؟ على أية حال قررت ان اشتري منه بعض الكتب كي أشجعه. تقلبت عيناي على كتبه التي لا يتجاوز عددها على الثلاثين كتابا معظمها يبدوا عليها القِدم والتمزق وأنها قد قُرأت لعدة مرات. بعد ذلك أخذت العناوين واسماء المؤلفين ترسل شرارات كهربائية من اخمص قدميّ لأعلى شعرة في رأسي. من بين تلك الكتب: ما العمل؟ (لينين)، عشرة ايّام هزت العالم (جون ريد)، الأم (مكسيم كوركي)، رأس المال (كارل ماركس ترجمة د. ابراهيم كبة)، والفولاذ سقيناه (نيقولاي اوستروفسكي)، و…… كلها اسماء وكتب ممنوعة ومحضورة وإذا مُسكت في بيت احد عند التفتيش تعتبر من الأدلة الدامغة.

سألت عادل ما اذا اصبح بياع كتب؟ امتعظ من سؤالي وأجابني بنوع من الحدة: كلا، إنما انا انشر الثقافة التقدمية والفكر الثوري ……. عندها اعتذرت واستأذنت منه بالرحيل ولَم اشتري اَي كتاب، لا لأني كنت قد قرأت كل هذه الكتب وغيرها وأحرقناها في 8 شباط عام 1963، وإنما ليقيني الجازم من انه كان مراقب ومرصود من قبل المخابرات التي تعمل باستقلالية تامة عن اَي اتفاق سياسي أو جبهوي أو غير ذلك، لعلمهم وثقتهم بقصر أمده وانه سيأتي اليوم الذي يطلبون منهم اعتقالهم. ابتعدت عنه بأتجاه الباب الشرقي وانا متوجس من احدا سيتبعني. ظللت ليالي وأيام متخوفا من “طوارق الليل وزائري الفجر”. وظللت أفكر ما جدوى ما يقوم به عادل؟ وهل يستحق ذلك العمل المخاطر التي حتماً سيتعرض لها؟ ولماذا لم تتعلم الحركات السياسية من تجارب الماضي القاسية؟

مرت عقود من الزمن وعبرنا القرن العشرين الى القرن الواحد والعشرين ونحن في المهجر وعاصرنا الكمبيوتر والايميل والسيلفون وأخيرا الفيس بوك. وفِي احد الأيام وأثناء تصفحي للفيس بوك جاء امامي اسم “حكمت الشعرباف”  خال عادل. طلبت صداقته على الفيس ووافق عليها. سؤآل مُلح لم استطع مقاومته وهو ما الذي حصل لعادل؟ ورغم رغبتي بالسؤآل إلا أنني كنت متردداً لاعتقادي من أنني سوف ألچم جروح لم ولن تتعافى. مع ذلك عَرفت نفسي على حكمت وسألته كتابياً عن طريق المسنجر(الفيس بوك) عن عادل؟ كان جوابه مقتضباً ومباشراً وقصيراً ومؤلماً ومحزناً:
                                                    “شكرا… دخل عادل المعتقل عام ١٩٨٠ ولَم يظهر له اثر”
محمد حسين النجفي
تشرين اول 2018
www.mhalnajafi.org
#الشعرباف #محمد-حسين-النجفي #الكرادة-الشرقية

22 Comments on “عادل الشعرباف وذكريات البيت الأحمر

  1. Beautiful documentary story made even better by your lovely and loving spirit. Speaking of Seneya, reminded of a Chinese lady photographer who kept following you and taking your pictures. When I asked her for the reason why, she said that you are like Budha full of a happy and generous spirit.
    May God bless you and Hazmik.

    • Wow, I have been potrait as Buddha! It’s an honor just one person releat me to him. As I said if I am going to keep writing it’s your fault.

  2. It is unfortunate that the people in Iraq have chosen this method with dealing with those with whom they disagree politically: this loss of life has happened to so many of my friends in Iraq since 1955. It happened during the Feisal II reign as well as the governments which followed. I had to flee from Iraq in 1967 for the same reason.

    • Dear Asim
      Totally agreeing with your comments. We must talk about it, hoping it will never happen again.
      Best regards

  3. عزيزي الورد أبا عامر المحترم
    أرى انك ساءر على مسار “قديمك نديمك” ولا باس بذلك وعجبتني الجمل الوصفية اللطيفة ولكن اعتقد في النهاية التغيير السرديات قادم لا محال -في الطور و الموضوعية – فالحياة المعاصرة تحاكي القديمة والاقدم منها وانت اعلم بالتاريخ العربي والإسلامي واحداثه المتشابهة
    فعجبا متى سيأتي التغيير وكيف فهل هو مثلا بخلط الحاضر بالقديم؟
    !خصوصا بامكنياتك المبدعة
    مع اجمل التمنيات …مؤيد الرواف

    • العزيز الغالي ابا مصطفى الورد
      الثقافة سوف لن تغير مسارات الشعوب ولكنها عامل مساعد. ان ما سيغيرها هو ظهور القائد البراغماتي الذي يخطف افكار بسيطة ويخلق منها حركة تغيير جماهيرية. خذ مثلاً ميكرون فرنسا او ترمب امريكا او هتلر المانيا. العراق مازال بأنتظار شخص كهذا بعد ان فقد نوري السعيد وعبد الكريم قاسم
      مع الود والمحبة

  4. استاذ محمد تحية طيبة
    ممذ أن نشرت اولى كتاباتك،؛ والتي هي من نوع السيرة الذاتية شدتني تلك التجارب المياتية للمجتمع العراقي والبغدادي على وجه الخصوص. اذا لم يعد بالامكان استعادة ذلك المجتمع وقد خرب وغرب وتهجن منذ العام 1958 ومن ثم لحقتها الاعوام الدموية حتى يومنا هذا. ان محاولة الكثير من جيل. استاذ محمد النجفي وجيل ما قبل ذلك الوقت هو جيل التأسيس، تأسيس اللبنات الاولى لبناء مجتمع عراقي خالص ومتجانس مع جميع الطوائف المختلفة .
    ان لحظة الاستذكار هنا هي لحظة اعلان موت ذلك المجتمع بل واختفائه . حتى اننا في لحظة ما حينما نمعن بالصور الفوتوغرافية او الفيديوات القصيرة لسواح اجانب او بعض الافلام والاغنيات المصورة من ذلك الزمن؛ يحضر السؤال الاتي بقوة: هل فعلا كان ذلك المجتمع موجود؟ وهل اولائك المواطنون امتداد لهؤلاء اليوم؟
    لكننا لا نجد جوابا على ما ادى لضياع ذلك المجتمع وروحه الحرة التي كما يبدو قد انهزمت او ماتت سريرياِ
    لدي ملاحظة على نوع الكتابة هنا. ان استاذ محمد يمتلك قدرة روائية شيقة في السرد والوصف والانتقال من حدث الى اخر لرشاقة وذكاء. وهو ما يمكن ان تثمر هذه الميزات عن كتاب. روائي بطريقة السيرة الذاتية. يستثمر فيها. الوثيقة والشخصيات الحقيقية ذاتها.
    اتمنى لك استاذ محمد دوام الصحة والقوة للاستمرار بتدوين شهادتك عن ذلك المجتمع الضائع.
    وافر الود والتقدير

    • الأستاذ العزيز ابو اثر
      شاكراً جداً لقرائتكم لكتاباتنا المتواضعة التي اتمنى ان اوصل من خلالها طبيعة الحياة في الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن الماضي. والسؤآل الذي اطرحه على نفسي هو هل انا ابن اليوم ام ابن الأمس البعيد. هناك جديلة وصراع في انفسنا بين الماضي بذكرياته الطفولية والشبابية وبين النضج الحالي الغير مقنع لما نحن فيه. لا اريد ان اودع الماضي وانما اريد ان احيه لأنه افضل من الحاضر بكثير. او ربما هو الهروب؟
      ممنون جدا لسماع رأيك الذي يعني الكثير لي
      مع خالص الود والمحبة

      • استاذ محمد
        شكرا لتعليقك الاجمل.
        ان فيما تكتبه ليس فقط تجميل الماضي بوصفه ماض؛ بل كونه مسكوت عنه لان طلائه حلو، ولذلك فإنك تكشط ذلك الطلاء عن حقائقه وطبيعة صراعاته. الاجتماعية من جهة والسياسية من جهة اخرى، حتى أٌكل ذلك المجتمع بين فكي الصراع القبلي والسياسي على السلطة.
        اعتقد ان تلك الطبقة التي كان يسيل لعابها على السلطة لذاتها لا لان تكون وسيلة لتطوير وبناء مجتمع افضل،
        لم تكن لتستكين بعد العام 1958 الا بخطف ااسلطة في مجزرة لا تساويها سوى مجزرة قتل العائلة الملكية في العراق. لذلك فإن ما حدث كان نتيجة لذلك الحدث والانتقال من شكل حكك الى اخر.
        ما كان لم يكن الا ليكن بتلك الصورة التي حدثت.
        ومازلنا ندفع ثمن تشكل الدولة العراقية بشكلها الجمهوري، وما يمر به مجتمع
        تلك الدولة من تغريب وتهجين وتغيبر
        لملامحه هو تأكيد على تلك الروح التي تتغرب يوميا حتى اصبحت بلا روح ايضا تحركها الاهواء .
        محبتي الخالصة

        • استاذي العزيز ابو اثر
          اصبت لب الموضوع فعلاً. فالكل يتحدث عن الزمن الجميل وكأنه زمن خيالي جميل لا شوائب فيه ولا ظلم ولا نهب ولا سلب. الواقع انه كان جميلا لكنه مطعم بأخفاقات كثيرة منها الخفية ومنها الظاهر. نعم كان جميلاً لأن واقعنا الحالي قبيحاً وعلنياً دون خجل او حياء
          مع خالص احترامي ابو عامر

  5. اخي العزيز ابو عامر
    الماضي لايعود …لكنك أحييته بأسلوبك الشيق الجميل بقصة يبدو محتواها غريبا نوعا ما فهناك شطر يتحدث عن الطابع الفطري المتمثل بصينية ودواي، وشطر يتناول واقعية الأحداث والصراع السياسي ومواجهته والمتمثل بعادل الشعرباف رحمه الله، الا ان اجمل ماارى في هذه القصة الوفاء الذي تتميز به والاخلاص الابدي في علاقاتك مع الاخرين مهما قصرت او طالت الحقبة الزمنية في هذه العلاقة ومهما باعدت الازمان والمسافات فهذه الخصلة باتت نادرة وأقرب الى العدم ولايمتاز بها الا من له قلب كبير يتسع لمحبة جميع الناس.
    حفظك الله ورعاك ودمت لمحبيك

    • اختي العزيزة أم بشير
      حقاً ان الماضي لا يعود ولا يستحدث، ولكن لو اخذنا العبر منه لوفرنا على أنفسنا الكثير من التضحيات والآلام والخسائر البشرية والمادية التي ضاعت هدراً. مع ذلك التاريخ يجب ان يكتب من قبل معاصريه كي يبقى في ذاكرة المجتمع. تحياتي وشكراً لإضافتك القيمة.

  6. عيني عليك بارده اخي وعزيز قلبي ابو عامر لذاكرتك ماشاء الله يحفظك ويحميك لنا جميعا اما بالنسبه لي فإنني اذكر اننا جميعا حبينا هذا البيت وخصوصا الحديقة فقدكانت شديده الخضار بأشجارها وقمريه العنب وكنا نسميه البيت الأحمر كما ذكرت اهم شي لي في هذا البيت انني دخلت المدرسة الابتدائيه الزويه الثانية في شارع سبع قصور مقابل إعدادية ابن حيان التي درس فيها اخونا العزيز الرحوم ابو حسين رحمه الله وكنت جدا فرحانه وكأني دخلت الجامعة وفعلا كنت جدا شاطره وشريط فارسه الصف لم يفارق صدريه المدرسة كما واني اذكر صينيه جارتنا ولكن لا اذكر تفاصيل الموضوع كانت ايّام طفولتي ولا اذكر منها الكثير واشكرك كثيرا للروايه الراءعه والأسلوب الساحر وليس بالغريب فهذا ماعودتنا عليه دوما حفظك الله ورعاك ياقره عيني

    • عزيزتي أم وسام
      خيوط الذاكرة تترابط مع بعضها كي تمنحنا صورة متكاملة عن حياتنا وما كان يجري من حولنا في زمان ومكان معين وما هي الا عينية عشوائية (احصاء)لعموم المجمتع في تلك الحقبة. ارجوا ان أكون قد قريتها للذاكرة. في كل زمان فيه الحلو والمر وهما دائما متلازمين. علينا ان نستذكرهما ككل متلازم. تحياتي ومحبتي الخالصة

  7. It amazes me how you tell the story and how you remember details ما شالله الله يحفظك ويديمك ذخر لي وللكل يا رب
    والله يرحم البطل الشهيد

    • زوجتي وحبيبتي العزيزةهاسميك
      شكرا لأسنادك وتحملك معي مشاكل الحياة وهذه الأيام مساعدتك في تدقيق ما اكتب وتقديم النصائح الثمينةوتشجيعك لي على نشرها وان كانت تأخذ من وقتنا. متمنى ان اكتب يوما قصة حبنا ووفائك واخلاصك عبر السنين

  8. عزيزي ابو عامر الورد.. تحية حارة
    أولا أقدم إعتذاري لعدم التواصل بسبب سفري خارج اميركا.. ثانيا وفينا يتعلق بكتاباتك وقصصك فإنها بلا شك تزيل صدأ سنين الغربة وتعيد للذاكرة المنهكة شيء من جميلات الأيام وقساوتها..
    لقد استمتعت بقراءة هذه القصة ذات العنوان الغريب، وتلاوين أحداثها وشخوصها، خاصة ونحن نتحدث عن حقبة زمنية تعايشنا معها بحلوها ومرًها.. أعجبني إسلوبك السردي الجميل وتركك الباب مفتوحا للتكهنات فيما يتعلق بأفكار ومآل شخصياتها الرئيسية.. ويدخل هذا الأسلوب المتبع في سرد الذكريات خاصة وإنه يعتمد على المصداقية وشخصيات حقيقية معروفة.. وكما ذكرت فإن تلك الذكريات لا تخل من الاحزان والآلام التي أصبحت لصيقة بنا نحن الذين سخرنا جل جهودنا وشبابنا من أجل سعادة وحرية أبناء وطننا..
    محبتي لك ومزيدا من الإنتاج ..
    ابو فرات

    • عزيزي واخي ابو فرات
      مساهمتك معي مهمة للغاية وذلك لربما شاهدنا العصر على حقيقته. لقد كنت منذ الصغر منتبها لما يدور حولي من اشخاص واحداث واحب ان اتعرف كيف ولماذا حصل هذا وذاك. ولذلك ترى ان بعض الذكرات حفرت اثرها في ذاكرتي واني ارى لابد من ذكرها كي لا تضيع في تقادم المكان والزمان. تحياتي ايها العزيز الغالي

  9. سلام عليكم ابو عامر الورد
    بعد التحية والسلام. طبعا يا محلى ذكريات
    وخصوصا في أيام الصبا والشباب لما تحمل من معاني وذكريات في حلاوتها ومرها. ه
    طبعا شخصيا لا أتذكر الا القليل من ذكريات طفولتي. ما أتذكره في بيت خالتي ام محمد حسين وكذلك خالي الحاج مهدي ابو حيدر رحمهم الله —-قد يكون لكثرةالتلقائي في هاتين البيتيين وكذلك والدتي
    ووالدي رحمهما الله
    قد تكون ذكريات مؤلمة في بعض الأحيان عند تذكرها لأنها اكيدايام جميلة وحلوة تتذكر فيها أشخاص عزيزين على القلب
    كان الله في عونك ابا عامر الورد وزادكاللهمنالصحة والعافيةولتتذكروتكتب القصص والروايات

    • عزيزيي سامي الذكريات كثيرة ولكن ما يبقى حيا في ذاكرتنا هو الأحداث والأشخاص الأكثر درامافي تفاعلنا معها. من ناحيتي كنت دائما منتبها لما يدور حولي واحاول ان افهم الشخصيات والسلوك الأنساني. وهذه الأيام احاول ان اكتب عن بعضها للتوثيق التاريخي ولتبقى هذه القصص حية لا تموت. تحياتي وشكرا لمساهمتك القيمة

  10. Azizi Abu Amer,

    Very interesting and funny story. Thank you for keeping such unique memories alive. Looking forward to the next episode.

    Tahiyati,

    Ali

    • Thank you Abu-Zaynab for reading and commenting. I am sure no noticed the very sad portion of the story as well.
      Best regards

Leave a Reply to حيدر عودة Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *