رمضانيات (2) أموري في الصحن العلوي   

“لا ظلم لا جور، واضح بكل دور، إنته العدل والقانون، إنته نظام لهل الكون”

عيد الحب في عام الظلام

“ليرى أمه واقفةً وَسَط  المدججين بالسلاح، بكل شموخ وكبرياء، دون توسل أو أنحناء،

روح التمرد في موسيقى وشخصية زوربـــــــــا

ZORBA the Greek

“تلك الموسيقى الراقصة والحركات الغجرية التي تحاكي المشاعر قبل الجسد، مجسمة روح التمرد والانطلاق نحو العبثية، وتحدي العادات والتقاليد البالية”

صادق القندرچي وافراح نجفية

“استطاع صادق القندرجي في تلك الليلة، وعلى ذلك المسرح المؤقت الصغير،

مولود الجايجي وسوق الشورجة

” مولود الجايجي استطاع ان يقدم السكن والخبز والثقافة والكرامة لأبنائه من تلك الچايخانة المتواضعة ……  وقدم لعائلته ما لم يستطع الكثير من الميسورين من تقديمه لأبنائهم”.

رُعبٌ بين بغداد وبراغ

سفرة الى الصدور

 يا (أُم عوفٍ) ومايدريك ماخبأت                            لنا  المقاديرُ من عُقبى  ويدرينا

شبوط والدجاجة في مستشفى الطوارئ

كان ذلك في صيف عام  1966 حينما بدأت آلام الزائدة الدودية تشتد عليّ  لدرجة موجعة جداً من الصعب احتمالها. وكان قد قيل لي من انني لا بد ان اتهيأ لأستصالها. قلت لوالدي من انني سوف اذهب الى المستشفى الجمهوري كي يستأصلوا الزائدة. رفض والدي ذلك لأننا عائلة ميسورة وقال لي لابد ان يتم ذلك في مستشفى اهلي. قلت لوالدي انها عملية بسيطة وانت تعرف افكاري الشعبية ولا اريد ان اعامل باعتباري من ابناء الذوات. انا واحد من هؤلاء الناس العاديين، اريد ان امر بتجاربهم سواء اكانت جيدة ام تعيسة، بسيطة ام معقدة، فاشلة ام ناجحة. اجابني والدي بأنه يفهم موقفي، ولكن الناس سيعتقدون اننا اناس بخيلون. قلت ياابي لايهمني مايقوله الناس. وتطور النقاش بيننا ولم نصل الى نتيجة وسمع بالموضوع خوالي ومنهم خالي محسن الذي اقترح حلاً وسطا. حيث انه لديه صديق ضابط في الجيش وهو بدوره لديه صديق جراح في مستشفى الطوارئ في الشيخ عمر. وقال لي انه مستشفى حكومي مجاني وشعبي،  ولكن على الأقل سيكون الجراح من معارفنا وسيهتم بك ونكون نحن على اطمئنان.