عيد الحب في عام الظلام

“ليرى أمه واقفةً وَسَط  المدججين بالسلاح، بكل شموخ وكبرياء، دون توسل أو أنحناء،

صِناعة مُرشح البديل السياسي

تظاهرات العراق

“البرلمان لا يمثل كل الشعب، إنما يمثل من يرشحون انفسهم، ومن يؤمن بهم، ومن ينتخبهم بأصوات كافية كي يفوزوا”

مقومات البديل السياسي

تحدثنا في مقالة “غياب البديل” عن ان المطالبة بالتغيير السياسي سواء بالطرق السلمية او بأستخدام العنف، من دون تهيأة البديل المناسب المتفق عليه وطنياً، سيؤدي الى نتائج كارثية  كما يحدثنا التاريخ.  وهذا بالضبط ما حدث بعد التغيير عام 2003.  ولتحديد البديل المناسب نظرياً، علينا ان نؤكد على اهم العوامل التي ادت الى الفشل الذريع لتجربة ما بعد 2003:

تجربة التخبط والتدهور الأقتصادي العراقي (2003-2016)

قبل ايام تظاهر عمال وموظفي معمل سمنت كركوك احتجاجاً على الخطط الرامية لتحويل المعمل من مؤسسة قطاع عام الى مؤسسة استثمارية او بعبارة اوضح خصخصتها. ولربما يتبادر الى الأذهان ان المصنع الذي يضم 1200 عامل وموظف عراقي في حالة من التردي الفني والأقتصادي ولابد للتخلص منه. المشكلة ان هذا المعمل من اكثر معامل الأسمنت العراقية تقدماً من الناحية الفنية وانه حاز على العديد من الشهادات المحلية والدولية التي تشهد له بذلك ومنها شهادة علامة الجودةمن الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية العراقية وشهادة الجودة العالمية (الأيزو) من هيئة الأعتماد البريطانية. السؤآل هو كيف يجرؤ الفاسدون للتخطيط للأستيلاء على ثروة العراق والعراق يعيش في ازمة امنية واقتصادية وسياسية كبرى وخاصة كركوك؟ 

بغداد الكبرى

إذا اردنا ان نحول مدن صغيرة الى محافظات، فمن باب اولى ان تقسم المحافظات الكبيرة الى عدة محافظات، مع التأكيد ان هذا التقسيم ليس لاسباب عرقية اوطائفية، وانما لاسباب ادارية تتيح فرصة ادارية ومالية ورقابية افضل. المقترح الذي اود ان اطرحه هو تقسيم محافظة بغداد الكبرى الى ثلاث محافظات، كما هو مبين في الخارطة التوضيحية. ان بغداد اصبحت تعادل خُمس سكان العراق تقريبا. واذا ما استبعدنا اقليم كردستان، فإن بغداد تمثل ربع سكان بقية العراق. اضافة للعامل السكاني هناك العامل الجغرافي فإن معظم محافظة بغداد هي مناطق مأهولة دون فجوات او فراغات طبيعية فيما عدا نهر دجلة الخالد وقناة الجيش العظيمة. كذلك هناك تباين ثقافي واقتصادي واجتماعي بين وسط بغداد وبين شرقها وغربها. ان تحويل محافظة بغداد الكبرى الى ثلاث محافظات سيمنحها القدر والقيمة التي تستحقها. ان التقسيم الأداري المقترح سوف يمنح هذه المحافظات مايلي: